لأن الطالب في المرحلة الثانوية، قد يمر ببعض من التشتت وعدم القدرة على اتخاذ قرارات مصيرية لحياته المستقبلية، فهو بالطبع يحتاج إلى مرشد يقوم بتوجيهه وإيضاح الطريق له والإجابة على تساؤلاته وتقديم النصائح اللازمة له التي تتناسب مع مهاراته وكفاءاته واهتماماته، حتى يستطيع في النهاية اتخاذ قرارات مصيرية في اختيار المجال المهني المناسب له. لذلك سنتناول في هذا المقال تعريف الإرشاد المهني في المدارس، وأهداف الإرشاد المهني، ودور الإرشاد المهني والتربوي في المرحلة الثانوية.
يعرف الإرشاد المهني في المدارس الثانوية، بأنه العملية التي تقوم على الثقة المتبادلة بين الطالب والمرشد المهني، حيث يقوم المرشد بمساعدة الطالب على فهم شخصيته وقدراته واهتماماته، لمساعدته بشكل عملي في اختيار مسار مهني محدد يتناسب معه.
اقرأ المزيد : كيف تكمل المدرسة دور الأسرة في تربية الطفل؟

نظرًا لوجود أهمية بالغة للإرشاد المهني للطلاب في المرحلة الثانوية، والتي تتضمن:
بوجود هذه الأهمية، فإن أهداف الإرشاد المهني في المدارس الذي يسعى لها المرشد كثيرة، سنذكر منها التالي:
اقرأ المزيد : التطوير المهني للمعلمين: أفضل الممارسات لرفع كفاءة التعليم وتحديث المهارات

يكمن دور المرشد المهني في المدارس إلى توجيه الطالب نحو مسار مهني ووظيفي يتناسب مع مهاراته وقدراته، ويتوافق مع احتياجاته النفسية، لوضع الطلاب في طريق صحيح وناجح، ويكون دور المرشد المهني في:
الإرشاد المهني هو عملية توجيه ومساعدة الطالب في فهم نفسه، واختيار مسار مهني يناسب قدراته، بما يتوافق مع سوق العمل في المملكة السعودية.
لأنه يساعد الطلاب في اتخاذ قرارات مصيرية تخص مستقبلهم المهني، ويدعمهم نفسيًا واجتماعيًا لتحقيق التكيف والرضا الذاتي.
الإرشاد المهني يركز على توجيه الطالب نحو المسار الوظيفي، بينما الإرشاد التربوي يهتم بتطوير الطالب من النواحي السلوكية والتعليمية داخل البيئة المدرسية.
من خلال تزويد الطالب بمعلومات عن التخصصات المطلوبة، ومهارات سوق العمل، ودورات تدريبية تؤهله للنجاح المهني.
نعم، تسعى وزارة التعليم في المملكة السعودية إلى توفير مرشدين مهنيين مؤهلين في المدارس الثانوية لتوجيه الطلاب بشكل صحيح نحو مستقبل مهني ناجح.
اقرأ المزيد : دليل القيادة المدرسية الفعالة
الإرشاد التربوي وبداية دوام طلبة المدارس …
نوّد لفت نظر أولياء الأمور الأعزّاء إلى ضرورة ما يلي :
– تهيئة الأبناء نفسياً لبداية الدوام .
– الحديث معهم عن المدارس ومتعة الالتزام والشعور بأنّك عنصر مهم في المجتمع.
– الحديث عن تنظيم الوقت وتغيير نظام النوم .
– ضرورة زيارة المدرسة كولي أمر ومتابعة الطالب أولا بأول .
– توفير ما أمكن من ظروف تناسب احتياجات الطالب في ظل ظروف غير طبيعية .
– الاستماع للطالب أكثر من الاستماع عنه.
– بناء علاقة قوية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل.
– وأخيراً… الإرشاد التربوي في المدارس وُجِدَ ؛ ليكون ميسّراً مساعداً مسانداً للعملية التعليمية بكل جوانبها ، فلا تتردد في زيارة مرشد المدرسة أو حَثّ الطالب في التوجه إليه
المرشد التربوي. الدكتور جمعة عاصي