من بداية الألفية الثالثة، وأصبح الآباء يخافون على أطفالهم من كم المهليات من تصفح الهواتف المحمولة، وما يعرض على شاشات التلفاز وأصبح أكبر هدف للآباء هو كيف يربون أطفالهم تربية سوية نفسيا؟ وكيف يصل هؤلاء الأطفال إلى الصحة النفسية؟
يبدأ الآباء بقراءة الكتب عن الصحة النفسية والتربية الإيجابية، ويتابعون أحد أخصائيي التربية والأخصائيين النفسيين حتى يصلون لأطفالهم إلى بر الأمان.
ولكن ما هي الصحة النفسية وكيف يصل إليها أطفالنا ؟
الصحة النفسية بالمعنى الشامل هي فن إدارة الضغوط وكيفية التعامل معها.
ولكن هل يمر الأطفال بالضغوط مثلهم مثل الآباء ؟
في مرحلة الصغر وتركيز على الآباء على زرع القيم والمبادئ والأخلاقيات في سلوكهم وتعليمهم تعاليم دينهم – مع ممارسة بعض من التمارين الرياضية اليومية وكيف يعتنوا بأنفسهم. كل تلك العوامل قد تشكل بعض من العبء أو الضغط على طفلك. خاصة إذا كان لديه بعض من صعوبات التعلم.
نعم، العلاقة القوية والجيدة بين الآباء والأبناء تجعلهم أسوياء نفسيا أكثر ولكن ما هي العوامل التي تجعل علاقتك كأب جيدة بطفلك؟
صناعة الذكريات مع الأبناء هي أحد أهمّ العوامل التي تُساعد على بناء علاقة قوية بين الأباء والأبناء وتساعدهم في تحسين صحتهم النفسية فهي تُشعل شعلة الحب والمودة في قلوبهم وتُخلد في ذاكرتهم لأطول فترة ممكنة.
يصنع الآباء الذكريات مع أطفالهم في كل لحظة وكل يوم ولكن مع فارق في غاية الأهمية هل هي ذكريات سعيدة أم ذكريات ، إليك بعض النصائح التي تُساعدك على ذلك:
خصص وقتًا للأنشطة العائلية
شاركهم اهتماماتهم
احتفل معهم بالأعياد والمناسبات
سافر مع أطفالك
اِلتقط الصور ومقاطع الفيديو
روي القصص والحكايات
اِجعل منزلك مكانًا دافئًا
اِجعل منزلك مكانًا دافئًا يُشجّع على التجمع العائلي وقضاء وقتًا ممتعًا معًا.
زّين منزلك بالصور العائلية والذكريات الجميلة.
ستُصبح تلك الذكريات جزءًا من طفولتهم.