لأن أبناءنا أمانة في أعناقنا وسوف يسألنا الله عنهم يوم القيامة (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت )
كما روى أبو داود وحسنه الألباني في الضياع قد يكون أخلاقيًا أو دينيًا أو نفسيًا أو ماديًا ،كفانا الله وإياكم شر تضييع أبناءنا ولن نجد أمانًا غير القرآن نبثه في عقول وأفئدة أولادنا حفظًا لهم من كل أنواع الضياع، وذلك من خلال الحب والترغيب والبعد عن القسوة والعنف.
ويعتبر تربية الأبناء على قيم القرآن هي أحد أهم الأمور التي يسعى إليها الآباء والأمهات في المجتمعات الإسلامية فالقرآن الكريم ليس مجرد كتاب ديني بل هو منهج حياة شامل يوجه الإنسان نحو الخير والفضيلة في جميع جوانب الحياة، فجميعنا يحلم بولد صالح يدعو له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له).